المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأعمال ذات الأجر المضاعف


هشام الحسين
07-18-2009, 07:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-أمهات المؤمنين :وهنَّ أزواج النبي  اللواتي أطعن الله ورسوله وعملن صالحاً،فأكرمهنَّ الله بأجر مضاعف ، ومكانة رفيعة في الدنيا قبل الآخرة . قال الله تعالى{وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً }الأحزاب31
2-جزاء المؤمن التقي : فمن صدق مع الله في إيمانه ، وأخلص لله في عمله ، فكان تقياً نقياً ، أعطاه الله كفلين من الأجر ، وضاعف له المثوبة . قال الله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الحديد28
أخرج القرطبي في تفسيره \14-306\ عن محمد بن كعب القرظي رحمه الله تعالى قال : إذا كان المؤمن تقياً غنياً آتاه الله أجره مرتين وتلا هذه الآية :
قال الله تعالى{وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ }سبأ37
( ز ) كان سعد بن أبي وقاص في إبله فجاءه ابنه عمر فلما رآه سعد قال:أعوذ بالله من شر هذا الراكب فنزل،فقال له: أَنَزَلْتَ في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم ؟ فضرب سعد في صدره فقال:اسكت سمعت رسول الله  يقول:إنَّ الله يحب العبد التقي الغني الخفي .
مسلم – كتاب الزهد والرقائق . الخفي: من اعتزل الناس ولم ينافس على مناصب الدنيا،إنما ينافس على ثواب الآخرة.
3-رجل من أهل الكتاب آمن برسوله ثم آمن برسول الله : فهذا شهد بالحقِّ زمن نبيه، ولمْ يخشَ لومة لائم من أهل ملته أو قومه فاتبع الحقَّ بعد بعثة رسول الله  ، فضاعف الله له الأجر والثواب. قال الله تعالى{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ }{وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ }{أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }القصص\52-54\.
4-العبد المملوك الصالح : ويشمل في عصرنا الصانع والأجير والخادم ، فهذا إذا أدَّى حق الله من العبادة ، وأدَّى حق معلمه من العمل ، وحفظ الأمانة ، وقام بمسؤوليته ، ضاعف الله له الأجر . عن أبي هريرة قال : قال رسول الله  : للعبد المملوك الصالح أجران . البخاري – كتاب العتق – باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده .
عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله : إنَّ العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه فله أجره مرتين . مسلم – كتاب الإيمان – باب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه .
5-رجل علَّـم أمته ثم أعتقها وتزوجها : ويشمل في عصرنا الفتاة اليتيمة إذ لا وجود للإماء في عصرنا، فمن كفلها وعلَّمها ثم تزوجها ستراً لها وحفاظاً على دينها ، كان له ثواب الضعف من الله العلي العظيم . عن أبي بردة عن أبيه قال : قال رسول الله  : ثلاثة لهم أجران : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد ،والعبد المملوك إذا أدَّى حق الله وحق مواليه،ورجل كانت عنده أمة فـأدبها فأحسن تأديبها وعلَّمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها، فله أجران . البخاري – كتاب العلم – باب تعليم الرجل أمته وأهله .
6-المجتهد المصيب : إذا اجتهد الحاكم أو القاضي أو العالم وهو كفء لهذا الاجتهاد فأصاب فله من الله أجرين ، وإذا أخطأ كان له أجرٌ على جهده منَّة من رب كريم .
( ز )عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله يقول : إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر . البخاري – كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة – باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب... عن رجل من آل أبي ربيعة أنه بلغه أنَّ أبا بكر  حين استخلف قعد في بيته حزيناً فدخل عليه عمر ،فأقبل على عمر  يلومه فقال : أنت كلفتني هذا و شكى إليه الحكم بين الناس .فقال عمر:أما علمت أنَّ رسول الله  قال:إنَّ الوالي إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران ،وإذا أخطأ فله أجر واحد . البيهقي– التاسع والثلاثون من شعب الإيمان (ضعيف لجهالة الراوي :رجل من آل ربيعة ) .




7-المتعلم لتلاوة القرآن الكريم : الذي يتعلَّم القرآن الكريم ويتتعتع فيه وهو عليه شاق كان له من الله أجران ، لحرصه على العلم ، ولصبره على التعلم رغم المشقة عليه ، والذي تعلَّم القرآن الكريم وأصبح به ماهراً متقناً فهذا له أجور مضاعفة كبيرة وهو مع ذلك مع الملائكة السفرة الكرام البررة. عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله : الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاقٌّ له أجران .
مسلم – كتاب صلاة المسافرين – باب فضل الماهر في القرآن والذي يتتعتع فيه .
وعن وهب الذماري رحمه الله تعالى قال :من آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار ،وعمل بما فيه ومات على الطاعة ،بعثه الله يوم القيامة مع السفرة والأحكام ،ومن كان عليه حريصاً وهو يتفلت منه وهو لا يدعه أُوتي أجره مرتين .
سنن الدارمي – كتاب فضائل القرآن – باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه .
السفرة : الملائكة . الأحكام : الأنبياء .
8-فضل العمل بالقرآن الكريم :إنَّ الله عز وجل فضَّل الأمة المحمدية على سائر الأمم لأنها أمة القرآن الكريم وقائدها سيد الخلق محمد بن عبد الله
فمن عمل بما علم من القرآن الكريم أعطاه الله أجره مرتين فضلاً منه ورحمة . عن عبد الله بن عمر عن النبي قال : إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس ، ومثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عُـمَّالاً فقال : من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ، فقال : من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر على قيراط فعملت النصارى ، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب بقيراطين قيراطين ، قالوا : نحن أكثر عملاً وأقل عطاء ؟ قال : هل ظلمتكم من حقكم ؟ قالوا : لا ، قال : فذاك فضلي أوتيه من شئت . البخاري – كتاب فضائل القرآن – باب فضل القرآن على سائر الكلام .
9-قراءة القرآن من المصحف : ثواب القراءة من المصحف مضاعف على من يقرأ غيباً إذ له أجر قراءة القرآن وأجر النظر إلى كتاب الله العظيم .
رُوي عن أوس الثقفي قال : قال رسول الله : قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة ، وقراءته في المصحف تضاعف ألفي درجة .
البيهقي في شعب الإيمان – فصل في قراءة القرآن من المصحف ( ضعيف لأنَّ فيه :مروان بن معاوية الفزاري
الكوفي ،ضعفه علي بن المديني ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي ) .
إعراب القرآن الكريم : وذلك بمعرفة المعاني ، و تدبر الكلام ، مع التلاوة السليمة في أحكام التجويد والصفات والمخارج . قال السيوطي : المراد بإعرابه معرفة معاني ألفاظه ،وليس المراد المصطلح عليه في النحو ؛وهو ما يقابل اللحن لأنَّ القراءة مع فقده ليست قراءة ولا ثواب فيها. وحديث عمر ظاهر في التضعيف . رُوي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله  :من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة ، فإن أعرب بعضه ولحن في بعض كان له بكل حرف عشرون حسنة ،ومن لم يعرب منه شيئاً كان له بكل حرف عشر حسنات .
البيهقي في شعب الإيمان – فصل في قراءة القرآن بالتفخيم والإعراب( ضعيف لأنَّ فيه راويان ضعيفان هما
يحيى بن عثمان القرشي السهمي مولى آل قيس و نوح بن أبي مريم .كما ذكر الذهبي في الكاشف وابن حجر
في التقريب ) .
10-جزاء القارئ والسامع للقرآن :لأنَّ السامع المنصت الذي يُعلِّم الناس القراءة يعي المعاني ويتدبر الآيات أكثر من الذي يقرأ وهو مشغول بصحة القراءة ، له أجران لأنه علم وعلَّم .
عن خالد بن معدان قال:إنَّ الذي يقرأ القرآن له أجر ،وإنَّ الذي يستمع له أجران .
سنن الدارمي – كتاب فضائل القرآن – باب فضل من يستمع القرآن(ضعيف لأنَّ فيه عبدة بنت خالد بن معدان فقد ضعفها الجوزجاني ) .




و السلام ورحمة الله وبركاته
__________________

أبو قاسم الكبيسي
04-19-2010, 03:08 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]