احمد الغريب
12-17-2009, 01:23 AM
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
كيف الحال إخواني الكرام، أرجوا أن تكونوا بخير حال. أخيرا سيمكنني أن أدلي بدلوي بعد أن كان دوري لا يتعدى التعليق، كان الإخواة الكرام يملؤن جنبات هذا المنتدى بروائع الشعر الذي آثرت ألا أضع بعدهم شيئًا حتى يأخذ الموضوع حقه. حتى أذن الله لي بكتابة موضوع. المهم لقاؤنا اليوم مع رائعة حافظ إبراهيم في حق اللغة العربية والحقيقة أن أجمل ما يعجبني في عمنا الكبير حافظ إبراهيم أنه كان صاحب نكتة، وكتب في مجالات لم يتطرق في زمانه لها أحد مثل الإخوانيات والمصائب التي تحل بالبلاد وعن ملاجئ الأيتام، وعن مصر وعن النيل وعن اللغة العربية.........
بمناسبة النكتة لا تغلى عليكم هذه الطرفة، عمنا الكبير أحمد شوقي راكب الحنطور المغلق ومعدي عل عمنا برده حافظ إبراهيم قاعد على القهوة كالعادة، وكان طبعا حاف إبراهيم معروف بفقره وأحمد شوقي كان بك قام حافظ إبراهيم بيعزم عليه كدا اتفضل يابيه قام مصدق ونزل يانهار اسود دا أنا (والكلام لحافظ في سره) مستني حد يعزمني تقوم تيجي المهم لبسها خلاص وااحد شاي للباشا هنا ياد جه الشاي وقاعد ينكت شوقي معاه وكان بيموت في حافظ إبراهيم من دمه وبعدين في الحساب قاله أجيبلك قهوة يمكن شوقي يكون عنده دم ويحاسب على الاتنين، قام قاله ماشي يالهوي، مبدهاش قام حافظ إبراهيم مديله بيت في ساعتها، إلا قولي ياشوقي:
يقولون إن الشوق لوعة *** فما بال "شوقي" اليوم بارد.
ههههههههههههه، طبعا فهمها شوقي وحاسب على كله، قام حافظ قال ثواني بقى، خليهم اتنين قهوة يابني.
الآن مع القصيدة:
رَجَعْـتُ لِنَفْـسِي فَإتَّهَمْتُ حَصَـاتِي وَنَادَيْـتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْـتُ حَيَـاتِي
رَمُونِي بِعُقْـمٍ فِي الشَّـبَابِ وَلَيْتَنِـي عَقِمْـتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَـوْلِ عـدَاتِي
وَلَـدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِـدْ لِعَـرَائِسِـي رِجَـالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَنَـاتِـي
وَسَعْـتُ كِتَـابُ اللهِ لَفْظَاً وَغَـايَـةً وَمَا ضِقْـتُ عَـنْ آيٍ بِهِ وَعِظَـاتِ
فَكَيْـفَ أعْجَـزُ عَـنْ وَصْـفِ آلَةٍ وَتَـنْسِيـقِ أَسْـمَاءٍ لِمُخْتَـرَعَـاتِ
أَنَا البَحْـرُ فِي أَحْشَـائِهِ الدُّرُّ كَـامِنٌ فَهَلْ سَـاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَـاتِي
فَيَا وَيْحَكُـمْ أَبْلَى وَتُبْلَـى مَحَاسِنِـي وَمِنْكُـمْ وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاءُ أسَـاتِي
فَـلاَ تَـكِلُـونِي للـزَّمَـانِ فَـإِنَّنِي أَخَـافُ عَلَيْكُـمْ أَنْ تَـحِيْنَ وَفَـاتِي
أَرَى لِرِجَـالِ الغَـرْبِ عِـزّاً وَمِنْعَـةً وَكَـمْ عَـزَّ أَقْـوَامٌ بِـعِـزِّ لُغَـاتِ
أَتَـوا أَهْلَـهُمْ بِـالمُعْجِـزَاتِ تَفَنُّنـاً فَيَـا لَيْتَكُـمْ تَـأْتُـونَ بِالكَلِمَـاتِ
أَيَطْرِبُكُـمْ مِنْ جَانِبِ الغَـرْبِ نَاعِبٌ يُنَـادِي بِـوَأدِي فِي رَبِيْـعِ حَيَـاتِي
وَلَوْ تَزْجِـرُونَ الطَّيْـرَ يَوْماً عَلِمْتُـمْ بِمَـا تَحْتَـهُ مِـنْ عَثْـرَةٍ وَشَـتَاتِ
سَقَـى اللهُ فِي بَطْنِ الجَـزِيرَةِ أَعْظُـماً يَعِـزُّ عَـلَيْـهَا أَنْ تَـلِيْـنَ قَنَـاتِي
حَـفَظْـنَ وَدَادِي فِــي البِـلَـى وَحَفِظْتُـهُ لَهُنَّ بِقَلْبٍ دَائِمِ الحَسْـرَاتِ
وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ مُطْـرقٌ حَيَـاءً بِتِـلْكَ الأَعْظُـمِ النَّخِـرَاتِ
في أمان الله جميعًا
كيف الحال إخواني الكرام، أرجوا أن تكونوا بخير حال. أخيرا سيمكنني أن أدلي بدلوي بعد أن كان دوري لا يتعدى التعليق، كان الإخواة الكرام يملؤن جنبات هذا المنتدى بروائع الشعر الذي آثرت ألا أضع بعدهم شيئًا حتى يأخذ الموضوع حقه. حتى أذن الله لي بكتابة موضوع. المهم لقاؤنا اليوم مع رائعة حافظ إبراهيم في حق اللغة العربية والحقيقة أن أجمل ما يعجبني في عمنا الكبير حافظ إبراهيم أنه كان صاحب نكتة، وكتب في مجالات لم يتطرق في زمانه لها أحد مثل الإخوانيات والمصائب التي تحل بالبلاد وعن ملاجئ الأيتام، وعن مصر وعن النيل وعن اللغة العربية.........
بمناسبة النكتة لا تغلى عليكم هذه الطرفة، عمنا الكبير أحمد شوقي راكب الحنطور المغلق ومعدي عل عمنا برده حافظ إبراهيم قاعد على القهوة كالعادة، وكان طبعا حاف إبراهيم معروف بفقره وأحمد شوقي كان بك قام حافظ إبراهيم بيعزم عليه كدا اتفضل يابيه قام مصدق ونزل يانهار اسود دا أنا (والكلام لحافظ في سره) مستني حد يعزمني تقوم تيجي المهم لبسها خلاص وااحد شاي للباشا هنا ياد جه الشاي وقاعد ينكت شوقي معاه وكان بيموت في حافظ إبراهيم من دمه وبعدين في الحساب قاله أجيبلك قهوة يمكن شوقي يكون عنده دم ويحاسب على الاتنين، قام قاله ماشي يالهوي، مبدهاش قام حافظ إبراهيم مديله بيت في ساعتها، إلا قولي ياشوقي:
يقولون إن الشوق لوعة *** فما بال "شوقي" اليوم بارد.
ههههههههههههه، طبعا فهمها شوقي وحاسب على كله، قام حافظ قال ثواني بقى، خليهم اتنين قهوة يابني.
الآن مع القصيدة:
رَجَعْـتُ لِنَفْـسِي فَإتَّهَمْتُ حَصَـاتِي وَنَادَيْـتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْـتُ حَيَـاتِي
رَمُونِي بِعُقْـمٍ فِي الشَّـبَابِ وَلَيْتَنِـي عَقِمْـتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَـوْلِ عـدَاتِي
وَلَـدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِـدْ لِعَـرَائِسِـي رِجَـالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَنَـاتِـي
وَسَعْـتُ كِتَـابُ اللهِ لَفْظَاً وَغَـايَـةً وَمَا ضِقْـتُ عَـنْ آيٍ بِهِ وَعِظَـاتِ
فَكَيْـفَ أعْجَـزُ عَـنْ وَصْـفِ آلَةٍ وَتَـنْسِيـقِ أَسْـمَاءٍ لِمُخْتَـرَعَـاتِ
أَنَا البَحْـرُ فِي أَحْشَـائِهِ الدُّرُّ كَـامِنٌ فَهَلْ سَـاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَـاتِي
فَيَا وَيْحَكُـمْ أَبْلَى وَتُبْلَـى مَحَاسِنِـي وَمِنْكُـمْ وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاءُ أسَـاتِي
فَـلاَ تَـكِلُـونِي للـزَّمَـانِ فَـإِنَّنِي أَخَـافُ عَلَيْكُـمْ أَنْ تَـحِيْنَ وَفَـاتِي
أَرَى لِرِجَـالِ الغَـرْبِ عِـزّاً وَمِنْعَـةً وَكَـمْ عَـزَّ أَقْـوَامٌ بِـعِـزِّ لُغَـاتِ
أَتَـوا أَهْلَـهُمْ بِـالمُعْجِـزَاتِ تَفَنُّنـاً فَيَـا لَيْتَكُـمْ تَـأْتُـونَ بِالكَلِمَـاتِ
أَيَطْرِبُكُـمْ مِنْ جَانِبِ الغَـرْبِ نَاعِبٌ يُنَـادِي بِـوَأدِي فِي رَبِيْـعِ حَيَـاتِي
وَلَوْ تَزْجِـرُونَ الطَّيْـرَ يَوْماً عَلِمْتُـمْ بِمَـا تَحْتَـهُ مِـنْ عَثْـرَةٍ وَشَـتَاتِ
سَقَـى اللهُ فِي بَطْنِ الجَـزِيرَةِ أَعْظُـماً يَعِـزُّ عَـلَيْـهَا أَنْ تَـلِيْـنَ قَنَـاتِي
حَـفَظْـنَ وَدَادِي فِــي البِـلَـى وَحَفِظْتُـهُ لَهُنَّ بِقَلْبٍ دَائِمِ الحَسْـرَاتِ
وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ مُطْـرقٌ حَيَـاءً بِتِـلْكَ الأَعْظُـمِ النَّخِـرَاتِ
في أمان الله جميعًا