خالد الواعي
11-30-2009, 12:26 AM
{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}
ورد أن سفهاء قريش ممن كانوا يتابعون الرسول صلى الله عليه وسلم
ودعوته بالكيد والمكر وإظهار السخرية والاستهزاء ..من أمثال العاص بن وائل ،
وعقبة بن أبي معيط ، وأبي لهب ، وأبي جهل ، وغيرهم ، كانوا يقولون
عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه أبتر . يشيرون بهذا إلى موت الذكور
من أولاده . وقال أحدهم : دعوه فإنه سيموت بلا عقب وينتهي أمره .
ومن ثم نزلت هذه السورة تمسح على قلبه بالروح والندى ، وتقرر حقيقة
الخير الباقي الممتد الذي اختاره له ربه ؛ وحقيقة الانقطاع والبتر المقدر لأعدائه .
( إنا أعطيناك الكوثر ) إنا أعطيناك ما هو كثير فائض غزير . غير ممنوع ولا مبتور.
. إنه الكوثر ، الذي لا نهاية لفيضه ، ولا حد لمدلوله . ومن ثم تركه النص بلا تحديد
، يشمل كل ما يكثر من الخير ويزيد . وقد وردت روايات من طرق كثيرة أن الكوثر
نهر في الجنة أوتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ( فصل لربك وانحر ) غير ملق
بالا إلى شرك المشركين ، وغير مشارك لهم في عبادتهم أو في ذكر غير اسم الله
على ذبائحهم . ( إن شانئك هو الأبتر ) في الآية الأولى قرر أنه ليس أبتر بل
هو صاحب الكوثر . وفي هذه الآية يرد الكيد إلى كائديه ، ويؤكد - سبحانه -
أن الأبتر ليس هو محمد ، إنما هم شانئوه وكارهوه . ولقد صدق فيهم وعيد الله .
فقد انقطع ذكرهم وانطوى . بينما امتد ذكر محمد وعلا . ونحن نشهد اليوم مصداق
هذا القول الكريم ، في صورة باهرة واسعة المدى كما لم يشهدوه سامعوه الأولون .
ورد أن سفهاء قريش ممن كانوا يتابعون الرسول صلى الله عليه وسلم
ودعوته بالكيد والمكر وإظهار السخرية والاستهزاء ..من أمثال العاص بن وائل ،
وعقبة بن أبي معيط ، وأبي لهب ، وأبي جهل ، وغيرهم ، كانوا يقولون
عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه أبتر . يشيرون بهذا إلى موت الذكور
من أولاده . وقال أحدهم : دعوه فإنه سيموت بلا عقب وينتهي أمره .
ومن ثم نزلت هذه السورة تمسح على قلبه بالروح والندى ، وتقرر حقيقة
الخير الباقي الممتد الذي اختاره له ربه ؛ وحقيقة الانقطاع والبتر المقدر لأعدائه .
( إنا أعطيناك الكوثر ) إنا أعطيناك ما هو كثير فائض غزير . غير ممنوع ولا مبتور.
. إنه الكوثر ، الذي لا نهاية لفيضه ، ولا حد لمدلوله . ومن ثم تركه النص بلا تحديد
، يشمل كل ما يكثر من الخير ويزيد . وقد وردت روايات من طرق كثيرة أن الكوثر
نهر في الجنة أوتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ( فصل لربك وانحر ) غير ملق
بالا إلى شرك المشركين ، وغير مشارك لهم في عبادتهم أو في ذكر غير اسم الله
على ذبائحهم . ( إن شانئك هو الأبتر ) في الآية الأولى قرر أنه ليس أبتر بل
هو صاحب الكوثر . وفي هذه الآية يرد الكيد إلى كائديه ، ويؤكد - سبحانه -
أن الأبتر ليس هو محمد ، إنما هم شانئوه وكارهوه . ولقد صدق فيهم وعيد الله .
فقد انقطع ذكرهم وانطوى . بينما امتد ذكر محمد وعلا . ونحن نشهد اليوم مصداق
هذا القول الكريم ، في صورة باهرة واسعة المدى كما لم يشهدوه سامعوه الأولون .